•
«ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل مهم، وتولاه في جميع أموره، ودفع عنه مالا يستطيع دفعه عن نفسه، ووقاه وقاية الوليد وصانه من جميع الآفات ..
ومن آثر الله على غيره آثره الله على غيره، ومن كان لله كان الله له حيث لا يكون لنفسه، ومن عرف الله لم يكن شيء أحب إليه منه ولم تبق له رغبة فيما سواه إلا فيما يقربه إليه ويعينه على سفره إليه».
..ابن القيم-رحمه الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق