الخميس، 2 يوليو 2026

تأْتي ليلةُ الجُمعةِ ويومها؛ لِتُجَدِّدَ في قُلُوبنا معاني المحبَّةِ والوفاءِ لِصفوةِ الأَنبياءِ ﷺ، وتُذَكِّرُنا بعظيم حقوقه ﷺ، ومنها الصَّلاةُ والسَّلامُ عليه، فصلُّوا عليه وسَلَّمُوا تسْلِيماً كثيراً، وجزاهُ اللهُ عنَّا أَفْضلَ ما جزىٰ به نبِّيِّنا عن أُمَّته جزاءً عظيماً ﷺ..
..د.وفاء الحمدان..
https://t.me/amon1406

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق