•
وجاءتْ
(ليلةُ الجُمعةِ ويومها)
تخْتبِرُ الأُمَّةَ في مدىٰ حُبِّها ووفائها لإِمامها ﷺ، الذي لا يُدانيه أَحدٌ في شرفهِ وقدْرهِ، ورِفْعةِ شأْنه ﷺ.
إِنَّهُ اِخْتبارٌ أُسبوعيٌ ما ينبغي لأَحدٍ من أَتباعه ﷺ أَن يفُوتُهُ التَّفوقُ فيه، وذلك بكثرةِ الصلاة والسلام عليه (صلُّوا عليه) ﷺ.
..د.وفاءالحمدان..