نرحل ويبقى الأثر.....
الاثنين، 15 يونيو 2026
•
(إِنَّا لنفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطعُها
وكُلُّ يوْمٍ مضىٰ يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ
فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قبْلَ المَوْتِ مُجْتهِداً
فإِنَّما الرِّبْحُ والخُسْرانُ في العمل).
فعليك أَن تُدْرِكَ أَن ما مضىٰ من العُمر لا يعود، وهو علىٰ عملك لشهيدٌ، فقدِّمْ ما شئت تجده بين يديِّكِ، وأَخِّرْ ما شئت فلن يعودَ إِليك..
..د.وفاءالحمدان..
•
إِنَّ سُرعةَ الزَّمانِ، وتقاربَ أَيامه وأَعوامه من أَشراط السَّاعةِ، وأَماراتها البيِّنة، والنَّاصحُ لِنفسهِ من سابقها بالعمل الصَّالح قبل أَن تسْبقهُ باِنْقضائها، فالعِبرةُ في الأَعمال والأَعمار إِنَّما تكونُ بخواتيمها، ومن عاينَ بعينِ بصيرته مآلات أَعمالهِ في بداياتها نالَ خيرها وثوابها، وسَلِمَ من شرِّها وعِقابها، و(يا ابنَ آدمَ إِنَّما أَنت أَيام، كلما مضىٰ منك يومٌ مضىٰ بعضك).
..
إِنَّ في هُجومِ الأَجَلِ بغتة، واِنْقطاعِ الأَملِ فجْأَة، واِنْقضاءِ الأَيام والأَعوام بسرعة، تذكرةً لأُولي الأَلباب وعِبرة، وفرصة لِمحاسبةِ النَّفسِ عن ما قدَّمتهُ من أَقوالٍ وأَفعالٍ علانيةً وخُفْية، وحمْلِها على تسخيرِ ما بقي من أَنفاسِها في طاعة الله وعُبوديته العُمر كلَّه.
..د.وفاءالحمدان..
•
من نِعَمِ اللهِ الخَفِيَّةِ الباطنة، التي لا يُدْركها كلُّ أَحد، أَخْذُ العِظةِ والعِبرةِ من اِنْصِرامِ الأَعوامِ، عاماً إِثرَ عامٍ، وشهراً إِثرَ شهرٍ، وأُسبوعاً إِثرَ أُسبوعٍ، ويوماً إِثرَ يومٍ، فيا سعادةَ من أَدْركَ هذه النِّعمة، فجعل من مرور أَيامِ حياته مُدَّكَراً، ومُزْدَجَراً، ومُدَّخراً، وتركَ ما هو أَدْنىٰ، واِشْتغلَ بما هو خيرٌ وأَبقىٰ..
..د.وفاءالحمدان..
•
إِنَّ سُرعةَ الزَّمانِ، وتقاربَ أَيامه وأَعوامه من أَشراط السَّاعةِ، وأَماراتها البيِّنة، والنَّاصحُ لِنفسهِ من سابقها بالعمل الصَّالح قبل أَن تسْبقهُ باِنْقضائها، فالعِبرةُ في الأَعمال والأَعمار إِنَّما تكونُ بخواتيمها، ومن عاينَ بعينِ بصيرته مآلات أَعمالهِ في بداياتها نالَ خيرها وثوابها، وسَلِمَ من شرِّها وعِقابها، و(يا ابنَ آدمَ إِنَّما أَنت أَيام، كلما مضىٰ منك يومٌ مضىٰ بعضك).
..
إِنَّ في هُجومِ الأَجَلِ بغتة، واِنْقطاعِ الأَملِ فجْأَة، واِنْقضاءِ الأَيام والأَعوام بسرعة، تذكرةً لأُولي الأَلباب وعِبرة، وفرصة لِمحاسبةِ النَّفسِ عن ما قدَّمتهُ من أَقوالٍ وأَفعالٍ علانيةً وخُفْية، وحمْلِها على تسخيرِ ما بقي من أَنفاسِها في طاعة الله وعُبوديته العُمر كلَّه.
..د.وفاءالحمدان..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)