•
وأمّا مركب نجاة العبد فهو صدق اللجأ إلى الله، والانقطاع إليه بكلِّيَته، وتحقيق الافتقار إليه من كل وجه، والضراعة إليه، والانطراح بين يديه كالإناء المثلوم المكسور الفارغ الذي لا شيء فيه، يتطلع إلى قيِّمه ووليِّه أن يجبره ويلمّ شعثه، ويُمدّه من فضله ويستره، فهذا الذي يُرجى له أن يتولى الله هدايته، وأن يكشف له ما خفي على غيره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق