الثلاثاء، 7 يوليو 2026


تتطامن مُتع الدُّنيا طُولها وعرضها ؛ حِين يؤتىٰ بها لصوتِ حافظٍ مُتقن يسرد الجزء ، ويتلقف آياته ، بصوتٍ حدري جميلٍ يخالطه الحزن أحيانا والتشوق أحيانا ؛ لو أُتِيَ بأهل الدنيا بقصاعهم ومُتاعهم لما وجدوا هذا السرور الذي يترقى معه ذلكم الخفيّ الصادق..

..الشيخ -احمد المغيري..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق