الأربعاء، 8 يوليو 2026

إن حقيقة العبد روحه وقلبه، ولا صلاح لها إِلا بإلهها الذي لا إِله إِلا هو، فلا تطمئن في الدنيا إِلا بذكره وهي كادحة إِليه كدحًا فملاقيته، ولا بد لها من لقائه، ولا صلاح لها إِلا بمحبتها وعبوديتها له، ورضاه وإِكرامه لها ولو حصل للعبد من اللذات والسرور بغير الله ما حصل لم يدم له ذلك.

  .. ابن القيم -رحمه الله..
is.gd/S3oXsH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق