الأحد، 2 أغسطس 2026

إن نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته 
ولا استجلب مفقودها بمثل طاعته 
فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته 
وقد جعل الله لكل شيء سبباً وآفة 
فجعل أسباب نعمه الجالبة لها طاعته 
وآفاتها المانعة منها : معصيته 

فإذا أراد حفظ نعمته على عبده ألهمه رعايتها بطاعته فيها ، وإذا أراد زوالها عنه خذله حتى عصاه بها .

  ..إبن القيم-رحمه الله..
is.gd/S3oXsH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق