•
"وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة"
.
هذان الأمران هما سعادة الدنيا والآخرة، وأعظم لذاتها وأعلى ما يحصل للمؤمن فيهما؛ فإن أعلى ما في الآخرة النظر إلى وجه الله عز وجل، وهو أعظم من الجنة وكل ما فيها.
..ابن رجب -رحمه الله..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق