الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

•
القرآن ميزان 

فكلما قلَّ زادُك منه؛ ثَقُلَ مسيرُك في الحياة، وكلما زاد؛ خفّ مسيرك في الحياة. 

فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق، وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق.

فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياةُ قلبك، وقوّةُ سيرك، وسكينةُ روحك.
..الشيخ -عوض الجميلي..
https://t.me/a232nm
•
صاحب القرآن لا يستوحش ولو سار في الحياة وحده، فالقرآن أعظم نعيم !
..
ليس بينك وبين القرآن لقاء أخير إن أحسنت صحبته، فهو معك فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض ...
..الشيخ -فايز السريح..
https://t.me/a232nm
•
نصيحتي اجعل لكتاب الله معظم وقتك، ثم انظر في حالك وما ستجده من بركة وسعادة وخير في العاجل والآجل، وحسن خلق ومسارعة إلى كل بر وخير وطاعة، فالقرآن يرفعك وينفعك ويزكيك ويؤنسك.
..
أعظم نعيم للمتقن أن يصير القرآن كأنه بين عينيه؛ يقرأ منه ما شاء متى شاء من غير تعب ولا مشقة..
..الشيخ-فايز السريح..
https://t.me/a232nm

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

•
قال ابن القيم -رحمه الله 

 الحزن يضعف القلب ، ويوهن العزم ، ويضر الإرادة،ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن،فلا تحزن لفوات الدنيا..
https://t.me/A232mn
•
 قال عبد الله ابن مسعود-رضي الله عنه 
«إن من الإيمان أن تحب أخاك من غير معرفة ولا قرابة ولا مال أعطاكه لا تحبه إلا لله عز وجل».

https://t.me/A232mn

•قال العلاّمةُ السعدي رحمه اللهُ" وإذا ضيعوا الصلاةَ التي هي عماد الدينِ، وميزان الإيمان والإخلاص لرب العالمين التي هي آكد الأعمال، وأفضل الخصال، كانوا لما سواها من دينهم أضيع، وله أرفض ".https://t.me/A232mn

•
‏قال العلامة المناوي- رحمه الله 

ينبغي للإنسان أن لايحتقر أحداً
فربمـــــا كان المحتقر أطهر قلباً
وأزكــــــى عمـــــلا وأخلص نية 

فإن احتقــــــار عباد الله يورث
الخسران ويورث الذل والهوان.

https://t.me/A232mn
•
‏قال  ابن عثيمين- رحمه الله 

من الأخلاق الفاضلة أنّ الإنسان يلتمس العُذر
لأخيهِ ما وجد لهُ محملاً، لاسيما إذا كان الإنسان
المُعتذر عنه معروفاً بِالإستقامة والنصح.

https://t.me/A232mn

الأحد، 13 سبتمبر 2026

•

بضاعة المذنب: دمعه؟
 رأس مال المفرط: حزنه!
..إبن الجوزي-رحمه الله..

https://t.me/A232mn
َ•
كان بعض الخائفين إذا أصبح أخذ لوحاً ودواة وجعلهما بجواره،
 فإذا تكلم كلمة كتبها في اللوح ويقول لنفسه: هكذا أثبتها عليك الملك بأمر الملك ، 
فإذا غربت الشمس وصلى صلاة المغرب وضع اللوح بين يديه وجعل يقرأ ويبكي ويقول في بكائه ونحيبه وتقريره لنفسه :
يا نفس كأني بك وقد سُئلتِ عن هذا عند جواز الصراط يا نفس تراك بأي كلمة من هذه تدخليني النار ،
 فلا يزال يبكي حتى لا يجد بكاء وتفرغ دموعه فيغشى عليه .

    ..ابن الجوزي -رحمه الله..
https://t.me/A232mn