•
يَا بَعِيدَ التَّيَقُّظِ، وَالْمَوْتُ مِنْهُ قَرِيبٌ
يَا مَنْ هُوَ عَمَّا قَلِيلٍ فِي الْقُبُورِ غَرِيبٌ
يَا رَاكِبًا عَجْزَ الْهَوَى، وَفِي يَدِهِ جَنِيبٌ
يَا مَارًّا عَلَى وَجْهِهِ، قُلْ لِي: مَتَى تُنِيبُ؟
أَلَا تَأْخُذُ قَبْلَ الْفَوْتِ بَعْضَ النَّصِيبِ؟
أَلَا تَتَزَوَّدُ لِيَوْمٍ شَرُّهُ شَرٌّ عَصِيبٌ؟
أَلَا تَخْرُجُ عَنْ وَادِي الْجَدْبِ إِلَى الرَّبْعِ الْخَصِيبِ؟
أَحَاضِرٌ أَنْتَ؟ قُلْ لِي: مَا أَكْثَرَ مَا تَغِيبُ!
.. ابن الجوزي -رحمه الله ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق