السبت، 25 يوليو 2026

إن حافظ القرآن وتاليَه ليعيش في نعيم تام فهو يشتاق لأول القرآن عندما يكون ورده في آخره.. بل ويتوق بصرُه للأجزاء العشر الأواخر إن كان في الأوائل
وزد على ذلك أنساً فرحَ أهل القراءات
فصاحبُها ينتظر على أحرّ من الجمر متى تأتي ختمة ورش
ويسرع في ختمة عاصم ليتفنّن في همزات حمزة.. وهكذا
..د.سعيد النمارنه..
https://t.me/a232nm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق