الثلاثاء، 20 يناير 2026

تعاقب اللَّيل والنَّهار، وطيُّ الأعمار، يُناديان بأنَّا لسنا في دار قرار؛ فلا يُفرح بموجودها، ولا يُحزن لمفقودها، زخرفها زائل، وظلُّها مائل، وتجتاحها الآفات والغوائل، فالعاقل فيها من استعدَّ لما بعدها، وأيقظ نفسه من سهوها، وعمل لدنياه كأنَّه يعيش أبدًا، ولآخرته كأنَّه يموت غدًا.

..د.صالح العصيمي..
https://t.me/+mQiddnQIw4o2OTg0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق