•
ونحن في خِتام الأُسبوع، حيث الفراغ من الأَعمال، ممَّا يُفْسِحُ المجالَ للتواصل والاِتصال، وإِعطاءِ الأَحبَّةِ زمناً للبرِّ والسلام والسؤال، نتساءَلُ كم نُعطي من الوقت في ليلة الجُمعة ويومها للصلاة على خير الخلق قدراً وحُبَّاً ﷺ!
ياليتنا نسْتدركُ، ونحن الرَّابحون.
صلُّوا عليه ﷺ.
..د.وفاءالحمدان..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق