الخميس، 22 يناير 2026

إِلىٰ كلِّ من يبحثُ عن راحةِ قلبه، وزوالِ همِّه، ها هو أَقْصرُ الطُرق، وأَنْجحُ السُّبل بعد ذِكْرِ الله-جلَّ جلاله- أَدِمْ الصلاة والسلام على الرحمة المُهداة ﷺ، بقلبٍ مُحِبٍّ، ومُخْلصٍ في اِتْباعه، تجِدُ شرحاً في صدرك، وكشفاً لكربك، وفرحاً أَن كنت من أُمَّته ﷺ (صلُّوا عليه) ﷺ..
..د.وفاءالحمدان..
https://t.co/bGAKUYHo6f

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق