الخميس، 5 نوفمبر 2026

•
يا من سوّف بالمتاب حتى شاب، يا من ضيّع في الغفلة أيام الشباب، يا مطرودًا بذنوبه عن الباب، إذا كنت في الشباب غافلًا، في المشيب مسوّفًا، متى تقف بالباب‏؟‏ كم عوملت على الوفاء‏؟‏ ما هكذا فعل الأحباب، الظاهر منك عامر، والباطن ويحك، خراب، كم عصيان كم مخالفة، كم رياء‏،‏ كم حجاب‏؟‏ ولّى طيب العمر في الخطايا، يا ترى تعود إلى الصواب‏؟‌‏.‏
  ..ابن الجوزى-رحمه الله..
https://t.me/A232mn

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق