•
اللهمَّ صلاةً وسلاماً علىٰ من قال: (كُنْ في الدُّنيا كأَنَّكَ غريبٌ، أَو عابرُ سبيل).
إِنَّها لرحمةٌ ورأْفةٌ من نبيِّ الرَّحمة ﷺ أَنْ لا نرْكنْ للدُّنيا، فهي ليست لنا بوطنٍ، ولا دارِ قرار، بل هي معْبرٌ لِدار الخُلود، فطُوبىٰ لِمن عَمِلَ بوصيته، واِسْتكثرَ من الصلاة والسلام عليه مدىٰ أَيام عُمره ﷺ.
..د.وفاء الحمدان..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق