الاثنين، 15 يونيو 2026

‏إِنَّ سُرعةَ الزَّمانِ، وتقاربَ أَيامه وأَعوامه من أَشراط السَّاعةِ، وأَماراتها البيِّنة، والنَّاصحُ لِنفسهِ من سابقها بالعمل الصَّالح قبل أَن تسْبقهُ باِنْقضائها، فالعِبرةُ في الأَعمال والأَعمار إِنَّما تكونُ بخواتيمها، ومن عاينَ بعينِ بصيرته مآلات أَعمالهِ في بداياتها نالَ خيرها وثوابها، وسَلِمَ من شرِّها وعِقابها، و(يا ابنَ آدمَ إِنَّما أَنت أَيام، كلما مضىٰ منك يومٌ مضىٰ بعضك).
..
‏إِنَّ في هُجومِ الأَجَلِ بغتة، واِنْقطاعِ الأَملِ فجْأَة، واِنْقضاءِ الأَيام والأَعوام بسرعة، تذكرةً لأُولي الأَلباب وعِبرة، وفرصة لِمحاسبةِ النَّفسِ عن ما قدَّمتهُ من أَقوالٍ وأَفعالٍ علانيةً وخُفْية، وحمْلِها على تسخيرِ ما بقي من أَنفاسِها في طاعة الله وعُبوديته العُمر كلَّه.
..د.وفاءالحمدان..
https://t.me/A232mn

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق