الثلاثاء، 3 فبراير 2026

وجاءتْ 
(ليلةُ الجُمعةِ ويومها) 
تخْتبِرُ الأُمَّةَ في مدىٰ حُبِّها ووفائها لإِمامها ﷺ، الذي لا يُدانيه أَحدٌ في شرفهِ وقدْرهِ، ورِفْعةِ شأْنه ﷺ.
إِنَّهُ اِخْتبارٌ أُسبوعيٌ ما ينبغي لأَحدٍ من أَتباعه ﷺ أَن يفُوتُهُ التَّفوقُ فيه، وذلك بكثرةِ الصلاة والسلام عليه (صلُّوا عليه) ﷺ.
..د.وفاءالحمدان..
https://t.co/bGAKUYHo6f

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق