•
كل شجرةٍ نافعةٍ لها ظلٌ وارفٌ أو ثمرٌ شهيٌّ، فإن عُدما كانت وَقودًا للنار، وإلَّا صارت شجرةً خبيثةً، والناس للناس كذلك؛ إما أن يُوصلوا إليهم نفعًا أو يُغنوا عنهم دفعًا، وإلَّا صاروا بمنزلة الأشجار الخبيثة، فالتمسوا ذا الثمر الشهي أو الظل الوارف أو الوَقود الدافئ، واحذروا خبيثهم.
..د.صالح العصيمي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق