السبت، 3 مايو 2025

بريق الدُّنيا يخطف القلوب، فتصيبها سكرةٌ تذهل معها عن حقيقة فنائها، فيهيم بها أهلها كأنَّهم مخلَّدون، ثم يُفيقون من غفلتهم بنوازل الموت قريبًا منهم، فمنهم من يستيقظ ويعرف حقيقتها، ومنهم من تأخذه مرَّةً أُخرى سكرتها، ألا إنَّ الدُّنيا بوابة الآخرة؛ فاستعدوا لها.

  ..د.صالح العصيمي..
telegram.me/mn1406

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق