•
تفريغ القلب لله: أصل عبوديته، لنفيه عنه الالتفاتَ لغيره، وقد ذكر النبي ﷺ وضوء العبد ثم صلاته، وقال: "فإن هو قام فصلى: فحمد الله ،وأثنى عليه، ومجَّده بالذي هو له أهل ،وفرَّغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمُّه"،هذا إذا فرَّغه في صلاة ركعتين، فكيف إذا فرَّغه في عمله كلِّه؟!
..د.صالح العصيمي..