«الوارث»
هو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، _وقد يطلق على الإنسان في حال إرثه مالاً من ميت.
ومعنى اسمه عز وجل (الوارث): سبحانه هو الباقي بعد فناء الخلق.
➖➖➖➖➖➖
«الوارث»
هو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، _وقد يطلق على الإنسان في حال إرثه مالاً من ميت.
ومعنى اسمه عز وجل (الوارث): سبحانه هو الباقي بعد فناء الخلق.
➖➖➖➖➖➖
«ومن أسمائه التي ليست في التسعة والتسعين:
اسمه السبوح.
وكذلك أسماؤه المضافه مثل: أرحم الراحمين، وخير الغافرين، ورب العالمين، ومالك يوم الدين، وأحسن الخالقين، وجامع الناس ليوم لاريب فيه، ومقلب القلوب، وغير ذلك مما ثبت في الكتاب والسنة، وثبت الدعاء بها ..
➖➖➖➖
|
قال ابن القيم: «إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرا وباطنا.
ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله
إلا بثلاثة أشياء:
1⃣معرفته بأسمائه وصفاته،
2⃣ ومعرفته بدينه وشرعه وما يحب وما يكره،
3⃣ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق علما وعملا وحالا
معرفة الله لها لذة يعرفها من عرف الله : إن لذة معرفة الله ومحبته وعبادته وحده لا شريك له والرضا به هو العوض عن كل شيء ولا يتعوض بغيره
♦ حكى عن على بن أبي طالب انه قال «لذة معرفة الله شغلتنى عن لذائذ طعام الدنيا»
➖➖➖➖➖
إن معرفة الله يورث حقيقة الأدب مع الله فلا يكون للعبد تقدير إلا ما قدر الله. ولا يكون له مع تقدير الله، إلا الطاعة والقبول والاستسلام، مع الرضى والثقة
والاطمئنان..
➖➖➖➖➖➖➖